تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
نابتة إلا وتسقط منه محصودة ، وقد مضت أصول نحن فروعها ، فما بقاء فرع بعد ذهاب أصله » ( الخطبة 143 / 256 ) . و حين يقال له : « كيف نجدك يا أمير المؤمنين ؟ يقول : كيف يكون حال من يفنى ببقائه ويسقم بصحته ويؤتى من مأمنه » ( 615 / 586 ) . و « لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين : العافية والغنى ، بينا تراه معافى إذ سقم وبينا تراه غنيا إذا افتقر » ( 2426 / 653 ) . « ولبئس المتجر أن ترى الدنيا لنفسك ثمنا ، ومما لك عند الله عوضا » ( الخطبة 32 / 86 ) . « فلتكن الدنيا في أعينكم أصغر من حثالة القرظ وقراظة الجلم ، واتعظوا بمن كان قبلكم قبل ان يتعظ بكم من بعدكم ، وارفضوها ذميمة فإنها قد رفضت من كان أشغف بها منكم » ( الخطبة 32 / 87 ) . « والدنيا دار مني لها الفناء ، ولأهلها منها الجلاء ، وهي حلوة خضراء ، وقد عجلت للطالب ، والتبست بقلب الناظر ، فارتحلوا منها بأحسن ما بحضرتكم من الزاد ، ولا تسألوا فيها فوق الكفاف ، ولا تطلبوا منها أكثر من البلاغ » ( الخطبة 45 / 103 ) . « فإن الدنيا رنق مشربها ، ردغ مشرعها ، يونق منظرها ، ويوبق منظرها ، غرور حائل ، وضوء آفل ، وظل زائل ، وسناد مائل ، حتى إذا أنس نافرها ، واطمأن ناكرها ، قمصت بأرجلها ، وقنصت بأحبلها ، وأقصدت بأسهمها ، وأعلقت المرء أوهاق المنية ، قائدة إلى ضنك المضجع ، ووحشة المرجع ، ومعانية المحل ، وثواب العمل ، وكذلك الخلف بعقب السلف ، لا تقلع المنية اختراما ، ولا يرعوى الباقون اجتراما ، يحتذون مثالا ، ويمضون أرسالا ، إلى غاية الانتهاء ، وصيور الفناء » ( الخطبة 181 / 137 ) .