تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 29 )
:
« وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ » ( 45 : 24 )
-
« إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ » ( 23 : 37 )
. لقد تحدثنا عن الآيتين الأخريين في مجالتهما بما يحلق على الآيات الثلاث فلا نعيد ، إلّا أن آية الجاثية هي الوحيدة بين هذه الثلاث وبين سائر الآيات التي تتحدث عن حصر الحياة في هذه الأدنى ، وحيدة في استعراض مذهب الماديين الناكرين لأصل المبدء ، وهم أنحس وأركس من المشركين . ذلك ! ولكن الحياة في العقلية والتصور الإسلامي السامي تمتد طولا في الزمان وعرضا في الآفاق وعمقا في العوالم وتنوعا في الحقيقة ، دون أن تقف في حيونتها الدانية الفانية كما يتقوله الماديون والمشركون وأضرابهم .