وسلم ) لأنها نزلت عليه ووردت على لسانه فكيف تشمل نفسه « 1 » .
إنها منقوضة مرفوضة بأن القرآن كله نازل عليه ووارد على لسانه فليستثن عن كل أحكامه وذلك إخراج له عن شرعة القرآن لكي يصدّق الحديث المختلق ضد القرآن ! .
فعموم آيات الإرث - كسائر الآيات - تشمله قبل غيره ، وخصوص آيات الإرث لبعض الأنبياء تعارض حرمان النبي كنبي عن الإيراث ، ف
« نحن معاشر الأنبياء ولا نورث ما تركناه صدقة »
لو دلت على حرمانهم عن الإيراث يعارض عموم القرآن وخصوصه ! .
فكيف تكذّب رواية الصديقة الطاهرة ، الموافقة للآية ومتواتر الرواية عن الأئمة الطاهرة ، لحديث مختلق هو على فرض دلالته خلاف نصوص من القرآن عموما وخصوصا ؟ ! .
ثم إذا تحرم الصديقة الزهراء عن نحلتها وميراثها عن أبيها ، فكيف يؤتى أزواج النبي حجراتهن فيدفن فيها أبو بكر وعمر ، فإذا وهبها إياهن فقد نحل فدكا الزهراء ، وهن لم يدعين الهبة والزهراء ادعت النحلة وقد كان في فدك عمّالها ثم توفي رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ! .
فهل تصدّق زوجاته دون دعوى ولا تشملهن آية التطهير ، ثم تكذب الطاهرة الزهراء بدعوى وقد شملتها آية التطهير ، وهناك متواتر النصوص عن الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) في صدقها وعصمتها وبراءتها عن كل مزرئة هي بالإمكان لغير المعصوم .
ولقد كانت لخطبة الزهراء الزاهرة على حشد المسلمين أبعادها العميقة
هامش
( 1 ) . قاله في المنار ( 4 : 408 ) .