خاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 199 )
.
اجل و
« لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ . يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَأُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ، وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ » ( 3 : 115 )
.
فمنهم
« لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ »
من القرآن
« وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ »
من كتاباتهم السماوية دونما تحريف وتجديف ، يؤمنون
« خاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا »
وهي عبارة أخرى عن انهم لا يشترون بها اي ثمن لان ثمن الدنيا كله قليل أمام ما أنزل اللّه الجليل من الجليل ف « أولئك » الأكارم
« لَهُمْ أَجْرُهُمْ »
قدر سعيهم
« عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ »
.
فهؤلاء هم الكتابيون الذين يؤمنون بهذه الرسالة الأخيرة دونما تعصب على شرعتهم كعبد اللّه بن سلام والنجاشي ، واضرابهما على مدار الزمن الاسلامي السامي ، مهما نزلت الآية بشأن جموع منهم حضور زمن الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) « 1 » .
هامش
( 1 ) .
الدر المنثور 3 : 113 - اخرج النسائي والبزاز وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن انس قال : لما مات النجاشي قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) صلوا عليه قالوا يا رسول اللّه نصلي على عبد حبشي فانزل اللّه الآية .
و
فيه اخرج ابن جرير عن جابر ان النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) قال : اخرجوا فصلوا على أخ لكم فصلّى بنا فكبر أربع تكبيرات فقال هذا النجاشي اصحمة فقال المنافقون : انظروا إلى هذا يصلي على علج نصراني لم نره قط فأنزل اللّه الآية .
أقول : أربع تكبيرات هي حسب مذهب إخواننا ونحن نكبر خمسا كما وصلاة الغائب من مذهبهم ولا نذهب إليها .