وقتل الأنبياء وسواهم هو في مثلث مهما اختلفت زواياه :
1 سفك دمائهم بأيديهم عنادا وعتوا على رسالات اللّه .
2 التسبب لتقلهم ان يذيعوا عنهم أمورا يسبب قتلهم « 1 » .
3 الرضا بما فعل القتلة حيث الراضي بفعل قوم هو منهم .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 113 إلى 129 ]
لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ( 113 ) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَأُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 114 ) وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ( 115 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 116 ) مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ
هامش
( 1 ) .
نور الثقلين 1 : 283 في أصول الكافي يونس عن ابن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) وتلا هذه الآية قال : واللّه ما قتلوهم بأيديهم ولا ضربوهم بأسيافهم ولكن سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا فصار قتلا واعتداء ومعصية .