تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
214 .
« أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ » ( 3 : 142 )
-
« أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ » ( 9 : 16 )
-
« أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ »
( 29 : 3 ) . كلا ! وانه حسبان قاحل باطل والدار دار الامتحان ، وعند الامتحان يكرم المرء أو يهان ، فليس - فقط - الإيمان هو الكافل لهدى الصراط المستقيم ، بل وصمود الإيمان عند كل ابتلاء وامتحان ، ولأن الأمة المرحومة هي آخر الأمم ورسالتها أكمل الرسالات ، جامعة لها أجمع وزيادة ، فلتحلّق عليها ابتلاءات الأمم كلها على ألوانها حيث النص
« مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ »
الشامل لكل الأمم الرسالية برسلهم ، وكما ابتلي الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) بكل ما ابتلي به كل الرسل ، كذلك أمته ، فليأتها
« مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا . . »
ككلّ ودون إبقاء : ف
« لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ » ( 84 : 19 )
سنن من كان قبلكم ، ولأنكم تحملون أعظم الرسالات الإلهية ، وانما يقدّر الابتلاء بقدر الحمل والثقل . ولقد أصاب النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) يوم الأحزاب وأصحابه بلاء وحصر « 1 » وكما قال اللّه :
هامش
( 1 ) . الدر المنثور 1 : 243 - اخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في الآية قال نزلت في يوم الأحزاب . . .