ظل رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) فضلا عمن سواه ،
فإنه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) « لما وقف جعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته فيقفون إلى جانبه فنحّاها ، ففعلوا مثل ذلك فقال : أيها الناس إنه ليس موضع أخفاف ناقتي الموقف ، ولكن هذا كله موقف وأشار بيده إلى الموقف وقال : هذا كله موقف فتفرق الناس وفعل مثل ذلك بالمزدلفة » « 1 » وقال ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) « كل عرفة موقف « 2 » .
قل فيما تقول :
« اللهم اجعل في قلبي نورا وفي سمعي وبصري نورا ، ولحمي ودمي وعظامي وعروقي ومقعدي ومقامي ومدخلي ومخرجي نورا وأعظم لي نورا يا رب يوم ألقاك إنك على كل شيء قدير » « 3 »
وليجتهد في الدعاء
هامش
( 1 ) .
وسائل الشيعة 1 : 13 بسند متصل عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : قف في مسيرة الجبل فان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وقف بعرفات في مسيرة الجبل فلما جعل الناس . .
( 2 ) . الدر المنثور 1 : 223 - أخرج أبو داود وابن ماجة عن جابر بن عبد اللّه ان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : . .
( 3 )
الوسائل 10 : 17 بسند متصل عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) لعلي ( عليه السّلام ) وذكر الحديثين والدعائين .
والدعاء الاوّل قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) لعلي : ألا أعلمك دعاء يوم عرفة وهو دعاء من كان قبلي من الأنبياء ؟ فقال علي ( عليه السّلام ) : بلى يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : فتقول : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، اللّهم لك الحمد أنت كما تقول وخير ما يقول القائلون ، اللهم لك صلاتي وديني ومحياي ومماتي ولك تراثي وبك حولي ومنك قوتي ، اللهم إني أعوذ بك من الفقر ومن وسواس الصدر ومن شتات الأمر ومن عذاب النار ومن عذاب القبر ، اللهم إني أسألك من خير ما يأتي به الرياح وأعوذ بك من شر ما يأتي به الرياح وأسألك خير الليل وخير النهار .