من عج وثج ف
« ما من ملب يلبي إلا لبى ما عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا عن يمينه وشماله » « 1 »
و
« ما من محرم يضحى لله يومه يلبي حق تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه » « 2 » .
و
قد كان تلبية رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : « لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك » « 3 »
وكما رواها عنه عترته المعصومون بنفس الصيغة .
« ومن مات محرما ملبيا فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا » « 4 »
و
« كان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا فرغ من تلبيته سأل الله رضوانه والجنة واستعاذه برحمته من النار » « 5 » .
ولأنك في حالة الإحرام تحرم على نفسك كل ما سوى اللّه وكل تعلقات الأرض وهواها ، فلا بد - إذا - لك من تجريد من كل ما ينافي حالة التجرد للّه في هذه الفترة ، والارتفاع عن دواعي الأرض والإخلاد إليها ، والرياضة الروحية على التعلق باللّه دون سواه ، والتأدب اللائق لك كزائر للّه حيث تزور
هامش
( 1 ) . المصدر عن سهل بن سعد عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : . . .
( 2 ) . المصدر اخرج أحمد وابن ماجة عن جابر بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : . . . .
( 3 ) .
المصدر اخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن عمر ان تلبية رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : لبيك . .
( 4 )
المصدر اخرج البخاري عن ابن عباس ان رجلا أوقصته راحلته وهو محرم فمات فقال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه ولا وجهه فإنه يبعث . . .
( 5 ) .
المصدر أخرج الشافعي عن خزيمة بن ثابت عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) انه كان . . .