تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى بي ورؤيا أمي التي رأت وكذلك أمهات النبيين يرين » « 1 » .
« وَابْعَثْ فِيهِمْ »
هذه الأمة المسلمة من ذريتنا
« رَسُولًا مِنْهُمْ »
وكلهم نور واحد فإن : أولنا محمد آخرنا محمد أوسطنا محمد وكلنا محمد صلوات عليهم أجمعين .
« رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ »
تكوينية : آفاقية وأنفسية ، وتدوينية : قرآنية وكتابيات أخرى . ولماذا
« وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ »
هنا
« وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ »
في ثلاث أخرى « 2 » أترى تعليم الكتاب والحكمة هو المقدم على التزكية كما هنا ، أم هي المقدمة عليها كما في الثلاث الأخرى ، أم هما صنوان لا يتفاضلان ، فهما متعاضدان مع بعضهما البعض متقارنان ؟ فلما ذا تتقدم التزكية ثلاثة أضعاف تقدم التعليم عليها ؟ . علّ الأضعاف في التزكية للتأشير إلى أهميتها ، حيث التعليم ذريعة إلى
هامش
( 1 ) . المصدر أخرج أحمد وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن العرباض بن سارة قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) : إني عند اللّه . . . و فيه أخرج أحمد وابن سعد والطبراني وابن مردويه والبيهقي عن أبي أمامة قال قلت يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) ما كان بدء أمرك ؟ قال : دعوة إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي انه يخرج منها نور أضاءت له قصور الشام . ( 2 ) . وهي :كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ( 2 : 151 )ولَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 3 : 64 )وهُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 62 : 2 ).