المؤمنين :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ » ( 3 : )
200 )
« فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ » ( 8 : 1 )
.
وهكذا نرى التقوى بطيّات آياتها تشمل كافة مجالات الحياة من عقائدية وإيمانية وعلمية - عبادية وسياسية واقتصادية وحربية - وفردية وجماعية أما هيه ؟
ومن أفضل التقوى :
« أن تدع ما لا بأس به حذرا لما به بأس » « 1 »
و « أن تحب الله بقلبك كله وتعمل بكدحك وقوتك ما استطعت وترحم ابن جنسك : ولد آدم كلهم ، وما لا تحب أن يؤتى إليك فلا تأته إلى أحد فأنت تقي لله حقا » « 2 » .
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 5 )
:
أولئك المتقون على هدى من ربهم ، « إلى هدى » فإنهم مسيطرون على الهدى ، مجتازون طرق الردى
« وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
: إذ أفلحوا بمحراث التقوى كل شائكة في حرث الدنيا ، فأصبحت الأولى هي الأخرى
« وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى »
.
فالإفلاح هو الشقّ ، والمتقون يشقون أمواج البحور المتلاطمة الهائجة المائجة بسفن التقوى ، وفي سائر القرآن مواصفات أخرى للمفلحين توازي
هامش
( 1 ) .
الدر المنثور 1 : 24 - اخرج جماعة عن عطية السعدي قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : لا يبلغ العبد المؤمن ان يكون من المتقين حتى يدع . . .
( 2 ) .
المصدر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال : بلغنا أن رجلا جاء إلى عيسى ( عليه السلام ) فقال : يا معلم الخير كيف أكون تقيا للّه كما ينبغي له ؟ قال : بيسير من الأمر : . . .