في المغرب ، على كلّ واحد سور من حديد ، وفي كلّ سور سبعون ألف مصراع ، يدخل في كلّ مصراع سبعون ألف لغة آدميّ ليس منها إلّا لغة مخالفة الأخرى ، وما منها لغة إلّا وقد علمناها ، وما فيهما وما بينهما ابن نبيّ غيري وغير أخي ، وأنا الحجّة عليهم « 1 » .
وفيه : عن أبي جعفر عليه السلام : إنّ من وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس ، ما بين شمس إلى شمس أربعون عاما ، فيها خلق كثير ما يعلمون أنّ اللّه خلق آدم أم لم يخلقه ، وإنّ من وراء قمركم هذا أربعين قمرا ما بين قمر إلى قمر مسيرة أربعين يوما ، فيها خلق كثير ما يعلمون أنّ اللّه خلق آدم أم لم يخلقه ، قد ألهموا كما ألهمت النحل لعنة « الأوّل » و « الثاني » في كلّ وقت من الأوقات ، وقد وكّل بهم ملائكة متى لم يلعنوهما عذّبوا « 2 » .
وفيه : عن أبي الحسن عليه السلام : إنّ للّه خلف هذا النطاق زبرجدة خضراء ، فمن خضرتها اخضرّت السماء .
قيل : ما النطاق ؟
قال : الحجاب ، وللّه وراء ذلك سبعون ألف عالم أكثر من عدد الجنّ والإنس وكلّهم يلعن فلانا وفلانا « 3 » .
وفيه : عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إنّ للّه مدينة بالمشرق اسمها « جابلقا » لها اثنا عشر ألف باب من ذهب ، بين كلّ باب إلى صاحبه مسيرة
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 492 .
( 2 ) بصائر الدرجات : 493 .
( 3 ) بصائر الدرجات : 492 .