الجنّة الخامسة : في بيان بعض ما يتعلّق بالاسم الأعظم « اللّه »
وهنا مخازن .
المخزن الأوّل : في بعض ما يخصّ « اللّه » به دون سائر الأسماء
فنقول : وخصائصه إمّا متعلّقة بالنظر إلى الظاهر ، وإمّا بعلم الحروف والجفر .
أمّا الخصائص الظاهريّة فكثيرة غير محصيّة ؛ ذكر بعضها الكفعميّ في « المصباح » .
منها : إنّه أشهر الأسماء وأعلاها .
منها : إنّه لا يتشرّف الكافر بالإسلام إلّا به ، فلو قال : « لا إله إلّا الرحيم » مثلا بدل « لا إله إلّا اللّه » لم يسلم ، ولم يحقن دمه وماله وعياله وعرضه .
منها : إنّ جميع الأسماء ينسب إليه لا بالعكس ، فيقال : « الرحمن » اسم من أسماء « اللّه » ولا يقال « اللّه » اسم من أسماء « الرحمن » .
منها : إنّه لا يطلق على غيره تعالى ، ويؤيّده قوله :
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
« 1 » فلا يقال شيء إله ، بل قد يقال شيء حيّ مثلا .
منها : إنّه اسم الذات ، ويؤيّده الشهرة ، وسيأتيك التفصيل .
منها : إنّه أكثر الأسماء ذكرا في القرآن والدعوات والأذكار وغيرها .
منها : إنّه جامع لجميع فوائد الأسماء بحيث لو دعي به وقيل : « يا اللّه »
هامش
( 1 ) مريم : 65 .