في ورطة الشرك والضلال ، لفرط جهالتهم .
ومنها : التمهيد بقوله :
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
( 30 ) ، فإنه تمهيد لما يعقبه من الخصام يوم القيامة .
ومنها : الزيادة والحذف في عدة مواضع « 1 » .
واللّه سبحانه وتعالى أعلم بالصواب ، وإليه المرجع والمآب
هامش
( 1 ) وكان الفراغ من تسويد هذا المجلد ، أوائل ليلة الخميس ، الاثني عشر من شهر الجمادي الثانية ، من شهور سنة ألف وأربع مائة ، وأربعة عشر سنة 12 / 6 / 1414 ه من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة ، وأزكى التحية ، بحول اللّه تعالى وتيسيره . ويتلوه المجلد الخامس والعشرون بتوفيقه ، وأوله قوله تعالى :فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ، نسأل اللّه سبحانه الإعانة على التمام والإكمال ، كما أعان على الابتداء والافتتاح ، والحمد للّه أولا وآخرا ، وصلى اللّه على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، دائما إلى يوم الدين ، آمين .