تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
منها : ما أخرجه أحمد ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي وغيرهم عن أبي الدرداء عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال » . وأخرج أحمد ، ومسلم ، والنسائي ، وابن حبان ، عن أبي الدرداء ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف ، عصم من فتنة الدجال » . وأخرج البخاري ومسلم ، وغيرهما عن البراء قال : قرأ رجل سورة الكهف ، وفي الدار دابة فجعلت تنفر فنظر فإذا ضبابة - أو سحابة - قد غشيته ، فذكر ذلك للنبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : « اقرأ فلان ، فإن السكينة نزلت للقرآن » وهذا الذي كان يقرأ هو أسيد بن حضير ، كما بينه الطبراني . وأخرج الترمذي ، وصححه عن أبي الدرداء ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ ثلاث آيات من أول سورة الكهف ، عصم من فتنة الدجال » ، وفي قراءة العشر الآيات من أولها أو من آخرها أحاديث . وأخرج ابن مردويه ، والضياء - في « المختارة » - عن علي قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ الكهف يوم الجمعة . . فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون ، فإن خرج الدجال عصم منه » . وأخرج الطبراني في « الأوسط » والحاكم ، وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي ، والضياء عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ سورة الكهف ، كانت له نورا من مقامه إلى مكة ، ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثمّ خرج الدجال . . لم يضره » . وأخرج الحاكم ، وصححه من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة . . أضاء له من النور ما بين الجمعتين » وأخرجه البيهقي أيضا في « السنن » من هذا الوجه ، ومن وجه آخر ، وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ سورة الكهف في يوم