ستّة وعشرون ألفا وتسعمائة وخمسة وعشرون ، الواو : خمسة وعشرون ألفا وخمسمائة وستّة لام ألف : أربعة عشر ألفا وسبعمائة وسبعة . الياء : خمسة وعشرون ألفا وسبعمائة وسبعة عشر . اه .
وأمّا جملة حروفه فهي : ألف ألف ، وسبعة وعشرون ألفا ، بإدخال حروف الآيات المنسوخة . ونصفه الأول باعتبار حروفه : ينتهي بالنون من قوله : في سورة ( الكهف ) :
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً
والكاف أوّل النصف الثاني . وعدد درجات الجنة بعدد حروف القرآن ، وبين كل درجتين قدر ما بين السماء ، والأرض . وأما جملة عدد آياته فهي : ستّة آلاف ، وخمسمائة . نصفها الأول :
ينتهي بقوله في سورة ( الشعراء ) :
فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ
( 45 ) وعدد جلالات القرآن : ألفان ، وستمائة ، وأربعة وستون . اه .
واللّه أعلم
* * *