تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
لا يكونون فقراء وهم يوم القيامة موقوفون مسؤولون ؟ !
وَإِنْ تَتَوَلَّوْا
أي وإن تعرضوا عن الإيمان والتقوى
يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ
أي يخلق اللّه قوما آخرين بدلكم
ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ
( 38 ) في التولي عن الإيمان والتقوى بل يكونون راغبين فيهما . روى ابن أبي حاتم عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تلا هذه الآية فقالوا : يا رسول اللّه من هؤلاء ؟ فضرب صلّى اللّه عليه وسلّم بيده على كتف سلمان الفارسي ثم قال : « هذا وقومه ولو كان الدين عند الثريا لتناوله الرجال من الفرس » « 1 » . وحكي عن أبي موسى الأشعري أنه لما نزلت هذه الآية فرح بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقال : « هي أحب إلي من الدنيا » . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) رواه البيهقي في دلائل النبوة ( 4 : 158 ) ، وابن أبي شيبة في المصنّف ( 14 : 501 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 6 : 17 ) .