والمعنى لئلا يعتقد أهل الكتاب أنه لا يقدر النبي والمؤمنون على شيء من فضل اللّه الذي هو عبارة عما أوتوه والأول أولى .
وَ
جملة
أَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ
معطوفة على الجملة التي قبلها أي ليعلموا أنهم لا يقدرون ، وليعلموا أن الفضل الخ
يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
من عباده والظاهر أنه مستأنف ، وقيل : هو خبر ثان عن الفضل
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
جملة مقررة لمضمون ما قبلها ، والمراد بالفضل هنا ما تفضل به على الذين اتقوا وآمنوا برسوله من الأجر المضاعف ، وقال الكلبي : هو رزق اللّه وقيل : نعم اللّه التي لا تحصى ، وقيل هو الإسلام .
تمّ الجزء السادس ، ويليه الجزء السابع وأوله : « تفسير سورة المجادلة »