تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤
[ 3 - 4 ] كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص * وعجبوا أن 328 [ 5 - 7 ] أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب * وانطلق الملأ منهم أن 329 [ 8 ] أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكرى بل لما يذوقوا 330 [ 9 و 10 ] أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب * أم لهم ملك السماوات 331 [ 11 - 16 ] جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب * كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون 332 [ 17 - 20 ] اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب * إنا سخرنا 334 [ 21 - 25 ] وهل أتاك نبا الخصم إذ تسوروا المحراب * إذ دخلوا على داود ففزع 335 [ 26 ] يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع 338 [ 27 و 28 ] وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل 338 [ 29 - 33 ] كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب * ووهبنا 339 [ 34 ] ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب 342 [ 35 - 40 ] قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدى إنك أنت 344 [ 41 - 44 ] واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أنى مسني الشيطان بنصب وعذاب * 346 [ 45 - 49 ] واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولى الأيدي والأبصار * إنا 347 [ 50 - 58 ] جنات عدن مفتحة لهم الأبواب * متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة 349 [ 59 و 60 ] هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار * قالوا بل أنتم لا 350 [ 61 - 64 ] قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار * وقالوا ما لنا لا نرى 351 [ 65 - 68 ] قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار * رب السماوات 352 [ 69 و 70 ] ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون * إن يوحى إلي إلا أنما أنا 353 [ 71 - 85 ] إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين * فإذا سويته ونفخت فيه 354 [ 86 - 88 ] قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين * إن هو إلا ذكر 358 في تفسير سورة الزّمر 361 [ 1 و 2 ] بسم الله الرحمن الرحيم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم * إنا أنزلنا إليك 361 [ 3 ] ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا 362 [ 4 و 5 ] لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله 363 [ 6 ] خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية 364 [ 7 ] إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه 365 [ 8 ] وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان 366 [ 9 ] أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل 367 [ 10 ] قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة 368