[ 23 و 24 ] أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم * أفلا يتدبرون 599
[ 25 - 26 ] إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول 600
[ 27 و 28 ] فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم * ذلك بأنهم 601
[ 29 - 31 ] أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم * ولو نشاء 602
[ 32 - 33 ] إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم 604
[ 34 و 35 ] إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم 605
[ 36 و 37 ] إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم 605
[ 38 ] ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل 606
في تفسير سورة الفتح 609
[ 1 ] بسم الله الرحمن الرحيم إنا فتحنا لك فتحا مبينا 609
[ 2 و 3 ] ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك 619
[ 4 - 5 ] هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله 620
[ 6 ] ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن 621
[ 7 و 8 ] ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما * إنا أرسلناك 622
[ 9 و 10 ] لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا * إن الذين 623
[ 11 ] سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا 624
[ 12 و 13 ] بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزين ذلك في 625
[ 14 و 15 ] ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله 626
[ 15 و 16 ] بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا * قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم 627
[ 17 - 19 ] ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج 628
[ 20 ] وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس 629
[ 21 و 23 ] وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا * 632
[ 24 ] وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن 633
[ 25 ] هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدى معكوفا أن يبلغ 636
[ 26 ] إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته 637
[ 27 ] لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله 639
[ 28 و 29 ] هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى 640
[ 29 ] كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ 642
فهرس المحتوى 645
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 662
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٦٢