[ 77 ] ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما 248
[ 78 ] أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة 249
[ 79 ] ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك 250
[ 80 ] من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا 251
[ 81 ] ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله 252
[ 82 ] أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا 252
[ 83 ] وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول 253
[ 84 ] فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن 254
[ 85 ] من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن 255
[ 86 ] وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها إن الله كان على كل شئ 256
[ 87 ] الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله 257
[ 88 ] فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا 257
[ 89 ] ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى 258
[ 90 ] إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاؤكم حصرت 259
[ 91 ] ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا إلى الفتنة 261
[ 92 ] وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة 262
[ 93 ] ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه 264
[ 94 ] يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى 266
[ 95 و 96 ] لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون في 268
[ 97 ] إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا 269
[ 98 ] إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا 271
[ 99 ] فأولئك عسى الله أن يعفوا عنهم وكان الله عفوا غفورا 272
[ 100 ] ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج 273
[ 101 ] وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن 273
[ 102 ] وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا 275
[ 103 ] فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم 277
[ 104 ] ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون 280
[ 105 و 106 ] إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن 281
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 662
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٦٢