[ 189 ] ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شئ قدير 147
[ 190 ] إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى 147
[ 191 ] الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق 149
[ 192 ] ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار 151
[ 193 ] ربنا إننا سمعنا مناديا ينادى للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا 152
[ 194 ] ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف 153
[ 195 ] فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم 154
[ 196 و 197 ] لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل ثم مأواهم جهنم 156
[ 198 ] لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها 157
[ 199 ] وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم 158
[ 200 ] يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم 159
في تفسير سورة النساء 165
[ 1 ] بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة 165
[ 2 ] وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى 169
[ 3 ] وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى 170
[ 4 ] وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا 172
[ 5 ] ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها 173
[ 6 ] وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم 175
[ 7 ] للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك 177
[ 8 ] وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه 179
[ 9 ] وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله 179
[ 10 ] إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا 181
[ 11 ] يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين 182
[ 12 ] ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم 185
[ 13 ] تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجرى من تحتها 188
[ 14 ] ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب 189
[ 15 ] واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن 189
[ 16 ] والذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان 190
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 659
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٥٩