تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥

الفهرس

[ 57 ] وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله 5 [ 58 ] ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم 5 [ 59 - 61 ] إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون 5 [ 62 و 63 ] إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم 10 [ 64 ] قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله 10 [ 65 ] يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من 13 [ 66 و 67 ] ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به والله 14 [ 68 ] إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي 14 [ 69 ] ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون 14 [ 70 ] يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون 15 [ 71 ] يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون 15 [ 72 و 73 ] وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار 15 [ 74 ] يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم 17 [ 75 ] ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار 17 [ 76 ] بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين 18 [ 77 ] إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة 18 [ 78 ] وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من 19 [ 79 و 80 ] ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا 20 [ 81 و 82 ] وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول 22 [ 83 ] أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها 24 [ 84 ] قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق 25