التجارة
التجارة تقوم على عمليات البيع والشراء ، وهي مبادلة مال بمال ، سواء كانت تجارة داخلية ، وهي المبادلات التي تجري في داخل البلاد ، وتخضع لسلطات الدولة ، أم كانت تجارة خارجية ، وهي المبادلات التي تجري مع البلاد الأخرى ، وتخضع للقوانين والاتفاقات والمعاهدات التي تحكم العلاقات التجارية بين الدول .
والتجارة الداخلية لا تحتاج إلى بحث أو بيان ، فتطبق عليها أحكام البيع التي جاء بها الشرع .
أما التجارة الخارجية فهي التي تحتاج إلى التوضيح ، لأن لها أحكاما خاصة بها ، باعتبارها مصدرا أساسيّا من مصادر الاقتصاد ، ولأن زيادة ثروة البلاد من الأعمال التجارية تتأتى من ازدهار التجارة الخارجية .
لذلك فإنه حين يجري البحث فيها يجب أن يتبيّن الأساس الذي تبنى عليه : أهو السلع التي تجري المتاجرة بها ، أم هو التاجر مالك السلع ؟ .
إن أصحاب النظام الرأسماليّ ، وأصحاب النظام الاشتراكيّ الماركسيّ ، جعلوا السلعة أساسا في بحث التجارة الخارجية ، ولذلك