پرش به محتوای اصلی

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحه 284

پدیدآورندگان:

ص۲۸۴
قال سعيد : ولكنني لم أجتمع إليه ، ولم أسمع منه بعد . . فما رأيك إن انطلقنا إلى محمد الآن ، فعسى أن يكون بعثه حقا ، فنؤمن به ، ونكون من المهتدين ؟ وبالفعل فقد قصد هذان الزوجان ، وقد تاقت نفساهما إلى الحق ، بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واجتمعا إليه ، ثم دخلا في الإسلام راضيين مختارين ، فأبلغ سعيد سلام أبيه للنبي ، فشكره صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحمد وفاءه لأبيه المتوفى . ومنذ ذلك اليوم والبركة تحف بيت سعيد بن زيد بن نفيل الذي أسعده اللّه تعالى بالإسلام . .
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحه 284 | سميح عاطف الزين