قال سعيد : ولكنني لم أجتمع إليه ، ولم أسمع منه بعد . . فما رأيك إن انطلقنا إلى محمد الآن ، فعسى أن يكون بعثه حقا ، فنؤمن به ، ونكون من المهتدين ؟
وبالفعل فقد قصد هذان الزوجان ، وقد تاقت نفساهما إلى الحق ، بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واجتمعا إليه ، ثم دخلا في الإسلام راضيين مختارين ، فأبلغ سعيد سلام أبيه للنبي ، فشكره صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحمد وفاءه لأبيه المتوفى .
ومنذ ذلك اليوم والبركة تحف بيت سعيد بن زيد بن نفيل الذي أسعده اللّه تعالى بالإسلام . .
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 284
مساهمون: سميح عاطف الزين
ص٢٨٤