وقوله تعالى : « هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ » « 1 » . وقوله تعالى : « فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » « 2 » . وقوله تعالى : « أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » « 3 » . وقوله تعالى : « وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » « 4 » . فانّ هذه الآيات وردت فيها أحاديث كثيرة بأنّ المراد من : « الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ » فيها هو أمير المؤمنين عليه السّلام « 5 » . وأمّا الوجه الثالث : هو إرادة اليهود والنصارى من : « الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ » وإرادة المخالفين النّصاب والشكّاك من : « الضَّالِّينَ » . والأول : بقرينة قوله تعالى : « وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ » « 6 » وقد فسّر المحاجون في اللّه باليهود والنصارى « 7 » .
تفسير فاتحة الكتاب — صفحه 33
پدیدآورندگان: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص۳۳
پاورقی
( 1 ) الحجر : 41 .
( 2 ) الزخرف : 43 .
( 3 ) الملك : 22 .
( 4 ) يونس : 26 .
( 5 ) راجع الفصل الثالث ، التعليقة - 7 .
( 6 ) الشورى : 16 .
( 7 ) مجمع البيان ج 5 : 26 .