ويؤيّد هذا الوجه ، بما ورد في قوله تعالى : « اهْدِنَا الصِّراطَ ، الْمُسْتَقِيمَ » . فيما رواه العياشي في تفسير الفاتحة ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ . يعني أمير المؤمنين عليه السّلام » « 1 » . وما رواه عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله : « الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ، قال : هو أمير المؤمنين عليه السّلام ومعرفته ، والدليل على أنّه أمير المؤمنين قوله : وإنّه في امّ الكتاب لدنيا لعليّ حكيم « 2 » وهو أمير المؤمنين عليه السّلام في امّ الكتاب وفي قوله : الصراط المستقيم » « 3 » . ويعتضد هذا الوجه بغير واحد من الآيات الواردة فيها الصراط المستقيم : كقوله تعالى : « وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ » « 4 » . وقوله تعالى : « لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ » « 5 » . وقوله تعالى : « وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » « 6 » .
تفسير فاتحة الكتاب — صفحه 32
پدیدآورندگان: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص۳۲
پاورقی
( 1 ) تفسير العياشي ج 1 : 24 ، البحار ج 92 : 240 .
( 2 ) الزخرف : 4 .
( 3 ) تفسير القمي ج 1 : 28 ، تفسير نور الثقلين ج 1 : 17 .
( 4 ) الانعام : 153 .
( 5 ) الأعراف : 16 .
( 6 ) الشورى : 52 .