پرش به محتوای اصلی

تفسير فاتحة الكتاب — صفحه 149

پدیدآورندگان:

ص۱۴۹

« إنّ هذه الآيات وردت فيها أحاديث كثيرة بأنّ المراد من « الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ » فيها هو أمير المؤمنين عليه السّلام » . ولبيان ذلك نورد هنا نزرا من تلكم الأحاديث المأثورة في هذه الآيات : 1 - قوله تعالى : « اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ » « 1 » . أخرج ابن شهرآشوب في « المناقب » ج 3 : 73 ، عن الباقرين عليهما السّلام « إهدنا الصراط المستقيم » قالا : دين اللّه الّذي نزل به جبرئيل على محمّد ، « صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ » فهديتهم بالاسلام ، وبولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ولم تغضب عليهم ولم يضلّوا . « الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ » اليهود والنصارى والشكّاك الّذين لا يعرفون إمامة أمير المؤمنين ، و « الضَّالِّينَ » عن إمامة عليّ بن أبي طالب . وذكر في ج 3 : 74 ، عن الحسن قال : خرج ابن مسعود فوعظ الناس فقام إليه رجل فقال : يا أبا عبد الرّحمان اين « الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ » فقال : « الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ » طرفه في الجنة وناحيته عند محمّد وعليّ ، وحافتاه دعاة ، فمن استقامت له الجادة أتى محمّدا ، ومن زاغ عن الجادة تبع الدعاة . وروى الشيخ ابن بابويه في « معاني الأخبار » ص 32 قال : حدّثنا أبي - رحمه اللّه - قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن عليّ بن الصلت ، عن عبد اللّه بن الصلت ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عمن ذكره ، عن عبيد اللّه

پاورقی
( 1 ) الفاتحة : 6 .