تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( بيان المعاني ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
بصورة مفصلة
« يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ »
ويتغلغل فيها من البذور والجذور والقطر والثلج والموتى والكنوز
« وَما يَخْرُجُ مِنْها »
من النّبات والمعادن والسّوائل وغيرها
« وَما يَخْرُجُ مِنْها »
من النّبات والمعادن والسّوائل وغيرها
وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ »
من الأمطار والصّواعق والخير والشّر والأمر والنّهي وغيرها
« وَما يَعْرُجُ فِيها »
من الملائكة ويصعد إليها من أعمال الخلق ودعواتهم
« وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ »
يكلؤكم ليل نهار صباح مساء أيقاظا ونياما
« وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ »
( 4 ) لا يخفى عليه شيء من أعمالكم وأقوالكم ونياتكم
« لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ »
( 5 ) كلها إن التكرار في جملة السّماوات والأرض لكل منها مغزى غير الأوّل ومناسبة ومعنى ظاهرين لمن تدبر
« يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ »
فيدخل أحدهما في الآخر تداخلا ظاهرا غير مرئي محسوسا غير مشهود كالهواء والقوة الكهربائية وحركة الظّل وفلكة المضخات والطّواحين وفلكة المغزل والمهواية حال دورانها وشبهها فإنها كلها موجودة غير مشاهدة
« وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ »
( 6 ) لا يخفى عليه شيء من دخائلها قال تعالى في 285 من البقرة المارة
( وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ )
فيا أيها النّاس
« آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ »
إيمانا خالصا
« وَأَنْفِقُوا »
في سبيله ابتغاء مرضاته
« مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ »
من المال الذي هو بأيديكم لأنه مال اللّه ، وقد كان بيد غيركم فأهلكهم ونقله إليكم ، فأنتم الآن خلفاء اللّه عمن مضى من قبلكم ووكلاؤه على ما أودعه لديكم ، فأنفقوا على من بقي من أبناء جنسكم من عيال اللّه قبل أن يسلبه منكم لأنه مسلوب لا محالة كما قيل :
ويكفيك قول النّاس فيما ملكته * لقد كان هذا مرة لفلان
وقول الآخر :
وما المال والأهلون إلّا وديعة * ولا بد يوما أن ترد الودائع
وهذه الآية عامة كغيرها وما قيل إنها نزلت في غزوة ذي العشيرة أي غزوة تبوك فبعيد ، لأنها كانت سنة لتسع كما سيأتي بيانها في سورة التوبة إن شاء اللّه
« فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ »
أيها النّاس إيمانا كاملا
« وَأَنْفِقُوا »
من أموالهم