الآية ، الرابعة غزوة بدر الصّغرى المعزو إليها في الآية 174 عند قوله تعالى
( الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ )
الآية من آل عمران أيضا ، والخامسة غزوة بني النّضير المذكورة في الآية الثالثة من سورة الحشر المارة عند قوله تعالى
( هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ )
الآية السّادسة غزوة الأحزاب المسطورة في الآية 10 منها عند قوله تعالى
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ )
فما بعدها من سورة الأحزاب المارة ، السابعة غزوة بني قريظة المرموز إليها في الآية 27 من سورة الحشر أيضا عند قوله تعالى
( وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ )
الآية ، الثامنة غزوة الحديبية المذكورة في الآية 11 من سورة الفتح عند قوله تعالى
( إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ )
الآية ، التاسعة غزوة خيبر المبينة في الآية 19 من سورة الفتح أيضا عند قوله تعالى
( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ )
الآية ، العاشرة غزوة فتح مكة المستفتح بها أول سورة الفتح أيضا وفي الآية 11 من سورة الحديد ما يتعلق بها عند قوله تعالى
( لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ )
الآية ، الحادية عشرة غزوة حنين الآتي ذكرها في الآية 27 من هذه السّورة عند قوله تعالى
( وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ )
الآية ، الثانية عشرة غزوة تبوك التي تبيّن في الآية 119 من هذه السّورة أيضا عند قوله تعالى
( لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ )
الآتية أيضا ، وقد بينا هذه الغزوات وأسبابها وزمانها ومكانها وما حدث فيها في المواضع المذكورة فراجعها تقف على ما تريده ، وقد وقعت بينها غزوات كثيرة لم يشر اللّه تعالى إليها في كتابه هذا فمن أراد الاطلاع عليها فليراجع كتب السّير وأجمعها السّيرة الحلبية ، وأجودها سيرة ابن هشام ، يجد فيهما ما يخطر بباله ، وقد بعث صلّى اللّه عليه وسلم سرايا جمة برئاسة بعض أصحابه رضي اللّه عنهم ، وكلها لصد العدوان وقمع التعدي ودفع الأعداء والعداء ، وتأمين سير الدّعوة المحمدية وإعلاء كلمة اللّه تعالى وبسط دينه القويم في أرضه وقد جنح صلّى اللّه عليه وسلم إلى سلم من سالم ومعاهدة من طلب المعاهدة ، وعدل عن القتال في مواضع كثيرة أملا بدخولهم في الإسلام طوعا وقد كان ذلك فآمن من كتب اللّه له الإيمان ، حتى إذا لم يبق له طمع بايمان الآخرين إلا بالسيف وفاقا لمراد اللّه تعالى وطبقا لما هو مدون في أزله ، وقد آذنه اللّه تعالى