مخالف في الحكم وليس من تولى وكفر خارجا عن قوله عليهم ، وليس حكمهم مخالفا له ، تدبر .
« إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ »
25 رجوعهم بعد الموت لنا لا لغيرنا
« ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ »
26 في الموقف ومجازاتهم وناهيك بنا إذا حاسبنا أو عفونا ، وقيل :
حاسبونا فدققوا * ثم منّوا فأعتقوا
هكذا عادة الملوك * بالمماليك يرفقوا
وفي رواية يشفقوا . هذا ، واللّه أعلم ، وأستغفر اللّه ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم . وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ، وعلى من تبعهم بإحسان ورضوان من اللّه ومغفرة ورحمة .
تفسير سورة الكهف عدد 19 - 69 - 18
نزلت بمكة بعد الغاشية ، عدا الآيات 28 ومن 83 إلى 101 فإنهن نزلن بالمدينة ، وهي مائة وعشر آيات ، وألف وخمسمائة وسبع وخمسون كلمة ، وسنة آلاف وثلاثمائة وستون حرفا .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قال تعالى :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ »
محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب
« الْكِتابَ »
القرآن العظيم العربي السوي
« وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً »
1 في مبانيه ولا بمعانيه ، لأن العوج في المعاني كالعوج في الأعيان ، يقال في رأيه عوج كما يقال في عصاه عوج ، ولكن يقال لما يدرك بالعين بفتح العين ، ولما لا يدرك بكسرها . ومن هذا القبيل الغين بفتحتين الخديعة في الرأي ، وبفتح وسكون الخديعة في البيع والشراء ، والسكن بالفتح ما سكنت إليه ، وبالسكون أصل الدار ، والغول بالفتح البعد ، وبالضم ما اغتال الإنسان ، واللحن بالفتح الفطنة ، وبالسكون الخطأ بالكلام ، والخمرة بالفتح الريح الطيبة ، وبضم الخاء في اللبن والعجين والنبيذ ، والجد بالفتح الحظ ، وبالكسر الاجتهاد ، راجع الآية 17 من سورة الفرقان في ج 1 والآية 56 من سورة المؤمن المارة تجد ما يتعلق بهذا البحث
« قَيِّماً »
عدلا مستقيما جيء بهذه تأكيدا لأن