تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( بيان المعاني ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
من قومه تسلية له فقال
« وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ »
المعهود وهو التوراة
« وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً »
35 معينا له لأن الوزير من يؤازر غيره ويعينه على تنفيذ ما يريده ، وإن الشريعة خاصة لموسى بدليل تخصيصه بالكتاب ، وهارون تابع له فيها اتباع الوزير لسلطانه ،
« فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ »
القبط الذين يرأسهم فرعون
« الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا »
التسع العظام وغيرها وأرشدهم إلى طريقنا فذهبا ، ولم يجد معهم إرشادهما نفعا وكذبوهما
« فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً »
36 إهلاكا هائلا عجيبا لا يدرك كنهه البشر
« وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ »
قبله وهم إدريس وشيث وأتباعهم المؤمنين ثم كذبوا نوحا أيضا ، ولهذا جاء بلفظ الجمع إيذانا بأن من كذب رسولا واحدا فكأنما كذب الرسل كلها ، وهو كذلك ، ولهذا فلا مقال على مجيء الآية بلفظ الجمع بسبب أن المذكور واحد
« أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً »
عظيمة ليعتبروا بها هم ومن بعدهم
« وَأَعْتَدْنا »
هيأنا
« لِلظَّالِمِينَ »
منهم في الآخرة
« عَذاباً أَلِيماً »
37 مبرحا شديدا غير عذاب الدنيا ، وإنما وصفه بالأليم لأن عذابه لا يقادر قدره في الشدة ، أجارنا اللّه منه
« وَعاداً »
قوم هود
« وَثَمُودَ »
قوم صالح
« وَأَصْحابَ الرَّسِّ »
قوم شعيب أهلكناهم كلهم لمخالفتهم أو أمرنا وعدم انقيادهم لرسلنا وإصرارهم على الكفر . وقد تقدمت قصصهم في الآية 58 فما بعدها من سورة الأعراف المارة وسيأتي لقصصهم صلة في الآية فما بعدها من سورة هود في ج 2
« وَقُرُوناً »
دمرناهم أيضا
« بَيْنَ ذلِكَ »
بين نوح وشعيب
« كَثِيراً »
38 منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص كما سيأتي في الآية 71 من سورة المؤمن في ج 2 أيضا
« وَكُلًّا »
من الجاحدين والمعاندين المار ذكرهم والآتي ، لأن التنوين في كلا للعرض أي لكل منهم
« ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ »
في إقامة الحجة عليهم من أخبار الأولين
« وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً »
39 مزقناهم تمزيقا هائلا يتعجب منه لا تتصوره عقول البشر لعدم إجابتهم الدعوة أيضا
« وَلَقَدْ أَتَوْا »
أي طائفة من قومك يا محمد
« عَلَى الْقَرْيَةِ »
التي كانت مسكنا لقوم لوط المسماة سذوما باسم قاضيها
تفسير القرآن العظيم ( بيان المعاني ) — صفحة 86 | السيد عبد القادر ملا حويش آل غازي العاني