پرش به محتوای اصلی

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحه 416

پدیدآورندگان:

ص۴۱۶

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الدخان ( 44 ) : آية 18 ]

أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 18 )
أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ
أي أرسلوا معي بني إسرائيل ، لأسير بهم إلى بلادنا الأولى . وأطلقوهم من أسركم وحبسكم . فإنهم قوم أحرار ، أبوا ، للضيم . هذه الديار
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
أي على وحيه ورسالته ، التي حملنيها إليكم . لأنذركم بأسه إن عصيتم .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الدخان ( 44 ) : آية 19 ]

وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 19 )
وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ
أي بإنكار ربوبيته ، ودعوى الربوبية لأنفسكم ، وتكذيب رسوله وغضب عباده
إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
أي حجة واضحة على ربوبية اللّه ، ونفي ربوبيتكم . وعلى رسالتي . وعلى أن بني إسرائيل عباده الخاصة .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الدخان ( 44 ) : آية 20 ]

وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ ( 20 )
وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ
أي اعتصمت به من رجمكم . يعني القتل ، فعصمني ، فلا ينالني منكم مكروه ، مع أنه لا يعصم من افترى عليه ، وقصد بهذه الجملة . إظهار مزيد شجاعته وثباته في موقف تضطرب فيه الأفئدة ، وتزلّ الأقدام ، خوفا ورعبا . وما ذاك إلا لإيوائه إلى عصمة اللّه وتأييده .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الدخان ( 44 ) : آية 21 ]

وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ ( 21 )
وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ
أي فكونوا بمعزل عني . فلست بموال منكم أحدا .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الدخان ( 44 ) : آية 22 ]

فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ ( 22 )
فَدَعا رَبَّهُ
أي لما تابوا عن إجابته
أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ
أي مشركون مفسدون .