Skip to main content

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — Page 228

Contributors:

P.228

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 145 ]

فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ( 145 )
فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ
أي حملنا الحوت على طرحه باليبس من الشط
وَهُوَ سَقِيمٌ
أي مما ناله من هذا المحبس الذي يأخذ بالخناق .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 146 ]

وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ( 146 )
وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ
أي لتقيه من الذباب والشمس .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 147 ]

وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ( 147 )
وَأَرْسَلْناهُ
أي بعد ذلك ، بأن أمرناه ثانية بالذهاب
إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
وهم قومه المرسل إليهم ، الذين أبق عن الذهاب إليهم أولا . و ( أو ) للإضراب . أو بمعنى الواو أو للشك بالنسبة إلى مرأى الناظر . أي إذا رآها الرائي قال : هي مائة ألف أو أكثر . والغرض الوصف بالكثرة .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 148 ]

فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ( 148 )
فَآمَنُوا
أي فسار إليهم ودعاهم إلى اللّه ، وأنذرهم عذابه إن يرجعوا عن الكفر والغي والضلال والفساد والإفساد . فأشفقوا من إنذاره واستكانوا لدعوته وآمنوا معه
فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
أي حين انقضاء آجالهم بالعيش الهني والمقام الأمين ، ببركة الإيمان والعمل الصالح . وإنما لم يختم قصته وقصة لوط بما ختم به سائر القصص من قوله :
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ *
إلخ اكتفاء بالتسليم الشامل لكل الرسل المذكورين في آخر السورة .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 149 ]

فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ( 149 )
فَاسْتَفْتِهِمْ
أي قريشا المنذرين بأنباء الرسل وقومهم
أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ