Skip to main content

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — Page 227

Contributors:

P.227
وَإِنَّكُمْ
أي يا أهل مكة
لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ
وَبِاللَّيْلِ
أي فترون دائما علامات مؤاخذتهم
أَ فَلا تَعْقِلُونَ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
أي إلى أهل نينوى للتوحيد ، والزجر عن ارتكاب المآثم .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 140 ]

إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 140 )
إِذْ أَبَقَ
أي : بغير إذن ربه عن قومه المرسل إليهم
إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
أي السفينة المملوءة ، ليركب منها إلى بلد آخر . روي أنه نزل من يافا وركب الفلك إلى ترسيس . فهبت ريح شديدة كادت تغرقهم . فاقترعوا ليعلموا بسبب من ، أصابهم هذا البلاء . فوقعت على يونس . فألقوه في البحر . وهو معنى قوله تعالى :

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 141 ]

فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ( 141 )
فَساهَمَ
أي قارع
فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
أي المغلوبين بالقرعة . وأصله الزلق عن الظفر .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 142 ]

فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ( 142 )
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ
أي ابتلعه
وَهُوَ مُلِيمٌ
أي آت بما يلام عليه من السفر بغير أمر ربه .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 143 ]

فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ( 143 )
فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
أي الذاكرين اللّه بالتسبيح والإنابة والتوبة ، في بطن الحوت .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 144 ]

لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 144 )
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
أي لكان بطنه قبرا له إلى يوم القيامة . أي لكن رحمناه بتسبيحه .