تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 128 إلى 130 ]

إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 128 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 129 ) سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ ( 130 )
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
أي الذين آمنوا به واتبعوه
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ
بكسر الهمزة وسكون اللام موصولة ب ( ياسين ) . وقرئ آل ياسين بإضافة آل ( بمعنى أهل ) إليه . وكله من التصرف في العلم الأصلي ، الذي هو ( إيليا ) على قاعدة العرب في الأعلام العجمية ، إذا أرادت أن تلفظها في الاستعمال ، وتخففها على الألسنة .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 131 إلى 134 ]

إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 131 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 132 ) وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 133 ) إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ( 134 )
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
أي للدعاء إلى اللّه والنهي عن الفواحش
إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
أي من عذاب قومه المنذرين .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 135 ]

إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ ( 135 )
إِلَّا عَجُوزاً
وهي امرأته ، فإنها وإن خرجت عن مكان عذابهم ، كانت
فِي الْغابِرِينَ
أي في حكم الباقين في العذاب ، لكونها على دين قومها .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 136 ]

ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ( 136 )
ثُمَّ دَمَّرْنَا
أي أهلكنا
الْآخَرِينَ
بجعل قريتهم عاليها سافلها ، وإمطار حجارة من سجيل عليهم .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 137 إلى 139 ]

وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ( 137 ) وَبِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 138 ) وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 139 )