پرش به محتوای اصلی

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحه 205

پدیدآورندگان:

ص۲۰۵
وأمتن بنية
أَمْ مَنْ خَلَقْنا
أي من السماوات والأرض والجبال . كقوله تعالى :
أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ
[ النازعات : 27 ] الآية ، وقوله
لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ
[ غافر : 57 ] ، وفي اضطرارهم إلى الجواب بصغر خلقهم وتضاؤله عما ذكر ، اعتراف بأنه لا يتعالى عليه أمر بعد هذا . كشأن البعث وغيره . وإليه الإشارة بقوله تعالى :
إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ
أي لزج ضعيف لا قوة فيه .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 12 ]

بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ( 12 )
بَلْ عَجِبْتَ
أي من إنكارهم للبعث بعد اضطرارهم للاعتراف بما يحققه
وَيَسْخَرُونَ
أي من تقرير أمر البعث والاحتجاج عليه .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 13 ]

وَإِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ ( 13 )
وَإِذا ذُكِّرُوا
أي بما يؤيده ، أو وعظوا وخوفوا من المخالفة
لا يَذْكُرُونَ
أي ما يقتضيه ؟ لتعنتهم وعنادهم . أو لا يخافون ولا يتعظون .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 14 ]

وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ ( 14 )
وَإِذا رَأَوْا آيَةً
أي برهانا واحتجاجا على مصداقه ، من آيات الكائنات في أنفسهم أو في الآفاق
يَسْتَسْخِرُونَ
أي يبالغون في السخرية ، بدل الاعتبار والتدبر والتفكر .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 15 ]

وَقالُوا إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ ( 15 )
وَقالُوا إِنْ هذا
أي ادعاء ما ذكر ، والاستدلال عليه والصدع بشأنه ، والقراع فيه
إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
.

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 16 إلى 18 ]

أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 16 ) أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ ( 17 ) قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ ( 18 )
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ قُلْ
أي تبكيتا لهم .