تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
اللّه ، ونفي الأنداد عنه ، والدخول في الملة الحنيفية ، واتباع ما أنزل عليّ من الوحي ، فمنفعة اهتدائه راجعة إليه ، لا إليّ
وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ
أي ومن ضل عن الإيمان وأخطأ بزيغه طريق الهدى ، ولم يتبعني ، فلا عليّ . وما أنا إلا رسول منذر ، وما على الرسول إلا البلاغ المبين
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
أي على ما هدانا لهذا الدين ، ومنّ علينا بصراطه المستقيم
سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها
كقوله تعالى
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
[ فصلت : 53 ] ، وقوله
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
[ ص : 88 ] ،
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
أي من الشرك والتكذيب ونصب المكايد . بل هو شهيد رقيب ، جل جلاله وعظم نواله ، ولا إله غيره .