تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا
[ المائدة : 38 ] ، وقوله
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ . . .
- إلى قوله -
وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
[ الأحزاب : 35 ] ، وهذا كثير جدا . . ! . وتارة ترتبه عليه بصيغة الشرط والجزاء : كقوله تعالى
إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ
[ الأنفال : 29 ] ، وقوله :
وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
[ الجن : 16 ] ، وقوله :
فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ
[ التوبة : 11 ] ونظائره . . . وتارة يأتي ب ( لام التعليل ) : كقوله :
لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
[ ص : 29 ] ، وقوله :
لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
[ البقرة : 143 ] . وتارة يأتي بأداة ( كي ) التي للتعليل ، كقوله
كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ
[ الحشر : 7 ] . . . . وتارة يأتي ب ( باء السببية ) كقوله تعالى
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ *
[ آل عمران : 182 ] ، وقوله :
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ *
[ الأعراف : 43 ] ، و
بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ *
[ الأعراف : 39 ] ، وقوله :
ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا
[ الإسراء : 98 ] . . . . وتارة يأتي ب ( المفعول لأجله ) ظاهرا أو محذوفا ، كقوله :
فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى
[ البقرة : 282 ] ، وكقوله تعالى :
أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ
[ الأعراف : 172 ] ، وقوله :
أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا
[ الأنعام : 156 ] ، أي كراهة أن تقولوا . . . وتارة ب ( فاء السببية ) ، كقوله :
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ
[ الشمس : 14 ] ، وقوله :
فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً
[ الحاقة : 10 ] ، وقوله
فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ
[ المؤمنون : 48 ] ، ونظائره . . . وتارة يأتي بأداة ( لمّا ) الدالة على الجزاء ، كقوله
فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ
[ الزخرف : 55 ] ، ونظائره . . . وتارة يأتي ب ( إنّ ) وما عملت فيه ، كقوله
إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ