البشر المادية ( 30 : 6
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 7 ) يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا )
الخ وقوله فيها دون العلم الروحي ( 17 : 85
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا )
وقوله في العلم العقلي ( 22 : 8
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ )
الظاهر أن المراد بالعلم فيه العلم النظري بدليل مقابلته بالهدى والكتاب المنير وهو هدى الدين . وقوله في العلم الطبيعي ( 30 : 22
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ )
بكسر اللام أي علماء الكون ومثله قوله بعد ذكر اخراج الثمرات المختلف ألوانها من ماء المطر واختلاف ألوان الطرائق في الجبال وألوان الناس والدواب ( 35 : 28
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ )
الآية فالمراد بالعلماء هنا الذين يعلمون أسرار الكون وأسباب اختلاف أجناسه وأنواعه وألوانها وآيات اللّه وحكمه فيها
عظم القرآن شأن العلم تعظيما لا تعلوه عظمة أخرى بقوله تعالى ( 3 : 18
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ )
الآية ، فبدأ عز وجل بنفسه وثنى بملائكته ، وجعل أولي العلم في المرتبة الثالثة ، ويدخل فيها الأنبياء والحكماء ومن دونهم من أهل الدرجات في قوله ( 58 : 11
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ )
وأمر أكرم رسله وأعلمهم بأن يدعوه بقوله
( وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً )
ويؤيد الآيات المنزلة في مدح العلم والحث عليه ما ورد في ذم اتباع الظن كقوله تعالى ( 10 : 36
وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ، إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً )
ومثله ( 53 : 27
وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً )
وقوله في قول النصارى بصلب المسيح ( 4 : 156
ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ )
وبلغ من تعظيمه لشأن العلم والبرهان ان قيد به الحكم بمنع الشرك باللّه تعالى والنهي عنه وهو أكبر الكبائر وأقصى الكفر فقال ( 7 : 32
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ )
السلطان البرهان :
وقال في بر الوالدين الكافرين ( 29 : 8
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً