الآية ( 24 ) ومنها قوله تعالى في آية النفير العام ( 41
انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )
وقوله ( 44
لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ )
ويتم معناها الآيتان بعدها . ومنها قوله تعالى ( 55
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا )
( م 3 ) كون البخل والامتناع عن الانفاق في سبيل اللّه آية الكفر والنفاق فمن شواهده عدم قبول نفقة المنافقين وكون أموالهم بلاء ووبالا عليهم في الدنيا والآخرة في الآيات 53 و 54 و 55 ( ومنها ) لمز المنافقين للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم في قسمة الصدقات للطمع في المال في الآية 58 ( ومنها ) وصف المنافقين بالبخل وقبض الأيدي عن الانفاق في قوله ( 68
الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
- إلى قوله -
وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ )
ويؤكدها ضرب المثل لهم في الآية 70 بعدها بالذين من قبلهم من المغرورين بالقوة والمال ، ووصف المؤمنين بعدها بصفات منها
( إِيتاءَ الزَّكاةِ ) *
( ومنها ) قوله تعالى ( 75
وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ )
الآية والوعيد الشديد على البخل في الآيات التي بعدها ( ومنها ) لمز المنافقين للمتطوعين من المؤمنين في الصدقات في الآية 76 ومنها ( 81
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )
الآية
( م 4 ) وصف كثير من رؤساء الدين من أهل الكتاب بأكل أموال الناس بالباطل تحذيرا من فعلتهم ، ورفعا لقدر كل مسلم أن يسفّ ويسفل إلى دركتهم
( م 5 ) الوعيد على كنز الأموال وعدم انفاقها في سبيل اللّه في الآيتين ( 34 و 35
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ
- إلى قوله -
فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ )
( م 6 ) آية ( 98
وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً )
وهم منافقوهم كبني أسد وغطفان كانوا يعطون الصدقات رياء وخوفا لا يرجون منها نفعا بتأييد الاسلام ولا ثوابا في الآخرة لعدم ايمانهم ، فهي في نظرهم مغارم يلتزمونها ليصدقوا بما يظهرون من اسلامهم ، وهكذا شأن المنافقين في الدين وفي القومية والوطنية لا يبذلون شيئا من مالهم لأجل المصلحة العامة ، بل للرياء والسمعة ، وهو في نظرهم غرامة