هذه السورة المكية - كسابقتها - قصيرة الفواصل ، سريعة الإيقاع ، كثيرة المشاهد والمواقف ، متنوعة الصور والظلال ، عميقة المؤثرات ، وبعضها عنيف الوقع ، عنيف التأثير .
وهي تستهدف - كسائر السور المكية - بناء العقيدة في النفوس ، وتخليصها من شوائب الشرك في كل صوره وأشكاله . ولكنها - بصفة خاصة - تعالج صورة معينة من صور الشرك التي كانت سائدة في البيئة العربية الأولى .
وتقف أمام هذه الصورة طويلا ؛ وتكشف عن زيفها وبطلانها بوسائل شتى . . تلك هي الصورة التي كانت
في ظلال القرآن — صفحة 2980
مساهمون: سيد قطب
ص٢٩٨٠