« العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق لا يزيده سرعة السير الا بعدا » 345
« عباد ا . . . من احب عباد ا . . . و هون الشهيد . » 219
« عباد ناجاهم فى فكرهم و كلمهم فى ذات عقولهم » 227
« عبد نوّر اللّه قلبه » 106
« عظم الخالق فى انفسهم فصغر مادونه . . . قد رأهافهم فيها معذبون » 184 ، 228
« عقلوا الدين عقل وعاية و رعاية . . . » 230
« عن على بن جعفر عن ابى الحسن عليه السّلام قال : . . . قدر ما نؤمر » 195
« عن مالك بن عطيه قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام : . . . فيما سوى ذلك » 195
« فاتقوا الله عباد الله تقية ذى لب شغل التفكر قلبه » 228
« فالمؤمن . . . أبوه نور و امّه الرّحمة » 120
« فاما الليل فصافون اقدامهم . . . » 228
« فاما اولياء الله فضياؤهم فيها اليقين و دليلهم سمت الهدى . » 231
« فان الجهاد باب من ابواب الجنة فتحه الله لخاصة اوليائه . » 231
« فإنّ تقوى اللّه مفتاح سدداد و . . . و تنال الرّغائب . » 222
« فحلماء علماء . » 230
« فختم بى النّبوة و بعلىّ الوصيّة » 195
« فرض الايمان تطهيرا من الشّرك ، و . . . تثبيتا للإخلاص . . . » 381
« فزهر مصباح الهدى فى قلبه . » 231
« فطوبى لذي قلب سليم . » 230
« . . . فعزفت نفسى عن الدنيا و و حشر الخلائق لذلك . . . » 184
« فكانما قطعوا الدنيا الى الاخرة و هم فيها . » 230 ، 232
« فلو مثلهم لعقلك فى مقاومهم المحموده و . . . على كل صغيرة و كبيرة . . . » 228
« فهم لانفسهم متهمون . » 234
« فهيم كرائم القرآن و هم كنوز الرحمن . » 237
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 433
مساهمون: ميرزا أحمد الآشتياني
ص٤٣٣