« الانسان خلق من شأن الدنيا و . . . شأن الآخرة الى السماء . . . » 162
« إنّ قوما عبدوا اللّه رغبة . . . فتلك عبادة الأحرار » 223
« ان للّه تعالى شرابا لاوليائه ، اذا شربوا . . . لا فرق بينهم و بين حبيبهم » 133 ، 311
« انما تنتقلون من دار الى دار » 169
« ان من احب عباد الله اليه عبدا اعانه الله على نفسه . » 234
« ان هذه القلوب اوعية فخيرها اوعاها . » 234
« ان هيهنا لعلما جما لو أصبت له حملة . » 234
« انى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى فان تمسكتم بهما لن تضلوا ابدا . . . » 401
« انى لعلى يقين من ربى و غير شبهة من دينى . » 227
« اوّل الحكمه ترك اللّذات و آخرها مقت الفانيات » 106
« اوّلنا محمّد و آخرنا محمّد و اوسطنا محمّد و كلّنا محمّد صلّى اللّه عليه و آله فلا تفرّقوا بيننا » 193
« أبرارّ أتقياء . » 230
« بالتسليم للّه ، و الرّضا بما ورد عليه من سرور و سخط » 91
« بشره فى وجهه و حزنه فى بطنه . » 229
« بعثت لاتمم مكام الاخلاق » 80
« بعث على مع كل نبى سرّ أو معى جهرا » 11
« . . . بما استعمل قلبه و أرضى ربه . » 228
« بهم قام الكتاب و به قاموا . » 233
« تجلى بالتنزيل ابصارهم و يرى بالتفسير فى مسامعهم . » 234
« تجهزّوا رحكم الله فقد نودى فيكم بالرحيل » 159
« . . . تدافعته الابواب الى باب السلامة و دار الاقامة . » 235
« ثمّ سلك بهم طريق ارادته و بعثهم فى سبيل . . . » 290
« الحقيقة نور يشرق من صبح الازل ، فيلوح على هياكل التوحيد آثاره » 189
« خلق الله روحى و روح على بن ابى طالب قبل ان يخلق بالفى عام » 11
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 431
مساهمون: ميرزا أحمد الآشتياني
ص٤٣١