سوم پاكى از اخلاق ذميمه است * كه با آن آدمى همچون بهيمه است
چهارم پاكى سراست از غير * كه اينجا منتهى مىگرددت سير
وجود تو همه خار است و خاشاك * برون انداز از خود جمله را پاك
وصال حق ز خلقيت جدائى است * ز خود بيگانه گشتن آشنائى است
برو تو خانه دل را فرو روب * مهيا كن مقام و جاى محبوب
هر آنكو كرد حاصل اين طهارات * شود بىشك سزاوار مناجات
تو تا خود را به كلى در نبازى * نمازت كى شود هرگز نمازى
چو ذاتت پاك گردد از همه شين * نمازت گردد آن دم قرة العين
كسى كو از نوافل گشت محبوب * به لاى نفى كرد او ، خانه جاروب
درون جان محمود او مكان يافت * ز بىيسمع و بىيبصر نشان يافت « 1 »
و بالجملة الفناء المذكور موجب لان يتعين العبد بتعينات الهية و صفات ربانية مرة اخرى ، و هو البقاء بالحق ، و هذا المقام اى مقام الولاية دائرته اكبر من دائرة النبوة و لذلك انختمت النبوة ، و الولاية دائمة و جعل الولى اسما من اسماء اللّه تعالى دون النبى .
فالرسالة و النبوة التشريعيتان لما كانتا من الصفات الكونية الزمانية فتنقطعان بانقطاع زمان النبوة و الرسالة ، و الولاية صفة الهية لا تنقطع ابدا و لا يمكن الوصول لاحد من الانبياء و غيرهم الى الحضرة الالهية الا بالولاية التى هى باطن النبوة .
نعم النبوة التعريفية و هى الانباء عن المعارف الالهية ثابتة للاولياء و باقية ببقاء الولاية اى لم تنقطع مادامت الدنيا باقية و عند انقطاعها ينتقل الامر الى الآخرة .
و لما كانت الولاية اكبر حيطة من النبوة و باطنا لها شملت الانبياء و الاولياء فالانبياء اولياء فانين فى الحق باقين به ، منبئين عن الغيب و الاسرار ، لان الولى هو الذى فنى فى الحق تعالى ، و عند هذا الفناء يطلع على الحقائق و المعارف الالهية فينبىء عنها عند بقائه
هامش
( 1 ) . گلشنراز للشبسترى .