تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
( 5 )
( وَلَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ )
أي ولهم فيها أنواع من الثمار المختلفة الطعوم والروائح والأشكال . ( 6 )
( وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ )
فهو يرضى عنهم بما أسلفوا من عمل ، ويتجاوز عن هفواتهم التي اقترفوها في الدنيا . وبعد أن ذكر ما وعد به المتقين من النعيم - ذكر ما أوعد به الكافرين من العذاب الأليم فقال : ( 1 )
( كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ )
أي أم من هو خالد في الجنة بحسب ما جرى به الوعد كمن هو خالد في النار كما نطق به الكتاب في قوله :
« وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ »
أي ليس هؤلاء كأولئك فليس من هو في الدرجات العلى ، كمن هو في الدركات السفلى . ( 2 )
( وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ )
أي وسقوا ماء حارّا لا يستساغ ، وإذا دنوا منه شوى وجوههم وقطّع أمعاءهم .

[ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 16 إلى 19 ]

وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ ( 16 ) وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ ( 17 ) فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ ( 18 ) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ ( 19 )