تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

تفسير المفردات

القرين : هو الملك الموكّل بالمرء ، عتيد : أي معدّ محضر ، عنيد : أي مبالغ في العناد وترك الانقياد للحق ، مناع للخير : أي كثير المنع للمال في الحقوق المفروضة عليه ، معتد : أي متجاوز للحق ظالم ، مريب : أي شاكّ في اللّه وفي دينه ، القرين هنا : الشيطان المقيّض له ، بعيد : أي من الحق ، لا تختصموا لدىّ : أي لا يجادل بعضكم بعضا عندي ، بالوعيد : أي على الطغيان في دار الدنيا في كتبي وعلى ألسنة رسلي ، ما يبدل القول لدى : أي لا يقع فيه الخلف والتغيير فلا تطمعوا أن أبدل وعيدي ، مزيد : زيادة .

الإيضاح

( وَقالَ قَرِينُهُ : هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ )
أي وقال الملك الموكل به : هذا الذي وكلتني به من بني آدم قد أحضرته وأحضرت ديوان أعماله .
( أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ . مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ . الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ )
أي قال تعالى للسائق والشهيد : ألقيا في جهنم كل من كفر باللّه ، أو أشرك به معبودا سواه من خلقه أو كذب الحق وعارضه بالباطل ، ومنع الحقوق المفروضة عليه ، واعتدى الناس بلسانه بالبذاء والفحش ، وبيده بالسطوة والبطش ظلما .
تفسير المراغي — صفحة 163 | أحمد مصطفى المراغي