( أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ )
أي إنه تعالى عليم بجمل الأشياء وتفاصيلها ، مقتدر عليها لا يفوته شئ منها ، فهو يعلم ما تفرق من أجزاء الأجسام ، ويقدر على إعادتها إلى مكنتها ، ثم بعثها وحسابها ، لتستوفى جزاءها على ما قدمت من عمل .
مجمل ما اشتملت عليه هذه السورة الكريمة
( 1 ) وصف الكتاب الكريم .
( 2 ) إعراض المشركين عن تدبره .
( 3 ) جزاء الكافرين وجزاء المؤمنين .
( 4 ) إقامة الأدلة على الوحدانية .
( 5 ) إنذار المشركين بأنه سيحل بهم ما حل بالأمم قبلهم .
( 6 ) شهادة الأعضاء عند الحشر على أربابها .
( 7 ) ما يفعله قرناء السوء من التضليل والصد عن سبيل اللّه .
( 8 ) ما كان يفعله المشركون حين سماع القرآن .
( 9 ) طلب المشركين إهانة من أضلوهم انتقاما منهم .
( 10 ) ما يلقاه المؤمنون من الكرامة يوم العرض والحساب .
( 11 ) إعادة الأدلة على الوحدانية .
( 12 ) القرآن هداية ورحمة .
( 13 ) إحاطة علم اللّه وعظيم قدرته .
( 14 ) من طبع الإنسان التكبر عند الرخاء والتضرع وقت الشدة .
( 15 ) آيات اللّه في الآفاق والأنفس الدالة على وحدانيته وقدرته .
( 16 ) شك المشركين في البعث والنشور ثم الرد عليهم .