تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩

تفسير المفردات

السلطان : الحجة والبرهان ، فرعون : ملك القبط بالديار المصرية ، وهامان وزيره ، وقارون كان أكثر الناس في زمانه تجارة ومالا ، عذت : التجأت وتحصنت ، متكبر : أي مستكبر عن اتباع الحق .

المعنى الجملي

لما سلى رسوله بذكر عاقبة الكفار الذين كذبوا بالأنبياء قبله بمشاهدة آثارهم - سلاه أيضا بذكر قصص موسى مع فرعون مع ما أوتى من الحجج الباهرة ، كذبه فرعون وقومه وأمروا بقتل أبناء بني إسرائيل ، وأمر فرعون بقتل موسى خوفا أن يبدل دينهم أو يعيث في الأرض فسادا ، فتعوّذ موسى بربه ورب بني إسرائيل من كل جبار متكبر لا يؤمن بالجزاء والحساب .

الإيضاح

( وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ . إِلى فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَقارُونَ فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ )
يقول سبحانه مسليا نبيه على تكذيب من كذبه من قومه ، ومبشرا له بأن العاقبة والنصر له في الدنيا والآخرة كما جرى لموسى بن عمران عليه السلام ، فإن اللّه
تفسير المراغي — صفحة 59 | أحمد مصطفى المراغي