تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 3

مساهمون:

ص٣

الجزء الثاني والعشرون

[ تتمة سورة الأحزاب ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 31 ]

وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً ( 31 )

شرح المفردات

يقنت : أي يخشع ويخضع ، واعتدنا : هيأنا وأعددنا ، كريما : أي سالما من الآفات والعيوب .

المعنى الجملي

بعد أن ذكر زيادة عقابهن إذا أتين بفاحشة مبينة ، أتبعه بذكر ثوابهن إذا هن عملن صالح الأعمال - مع ما هيأه لهن من الرزق الكريم في الدنيا والآخرة ، ففي الدنيا يوفّقن إلى إنفاق ما يرزقن على وجه يكون لهن فيه عظيم الأجر والثواب ، ولا يخشين من أجله العقاب ، وفي الآخرة يرزقن ما لا يحدّ ولا يوصف من غير نكد ولا كدر .
تفسير المراغي — صفحة 3 | أحمد مصطفى المراغي